الأمير الحسين بن بدر الدين

300

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

فمن معجزاته كلام الشاة المسمومة له « 1 » بعد طبخها « 2 » . ونحو مسير الشجرة إليه وكلامها له « 3 » . ونحو كلام الحمار اليعفور « 4 » ، وكلام الجمل « 5 » ، والضب « 6 » ، والظبية « 7 » ، وتسبيح الحصى في يده « 8 » ، وحنين الجذع إليه « 9 » ، ونحو مسير الصخرة فوق الماء إليه ، وكلام الصبي في المهد له « 10 » ، ونحو نبوع الماء من بين أصابعه « 11 » ونحو إحيائه للموتى « 12 » . وغير ذلك مما لا نحصيه لكثرته .

--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) بحذف له . ( 2 ) إثبات نبوة النبي ص 144 . والقاضي عياض في الشفاء 1 / 607 . ( 3 ) إثبات نبوة النبي ص 147 ، وقال : إنه تكرر في مواضع : منها مكة ، والمدينة حتى أقبلت إليه تشق الأرض شقّا ، ومرتين في الصحراء حين أراد قضاء الحاجة اجتمعت له شجرتان فاستتر بهما وقضى الحاجة ثم افترقا . ودلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 389 . والشفاء للقاضي عياض 1 / 573 بعدّة روايات . ( 4 ) أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة 2 / 387 : عن معاذ بن جبل قال : أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو بخيبر حمار أسود ، فوقف بين يديه ، فقال له : من أنت ؟ ، فقال : أنا عمرو ابن فلان ، كنا سبعة إخوة ، كلنا ركبنا الأنبياء ، وأنا أصغرهم ، كنت لك ، فملكني رجل من اليهود ، فكنت إذا ذكرتك كبأت به فيوجعني ضربا ، فقال النبي له : « فأنت يعفور » . وينظر الشفاء للقاضي عياض 1 / 604 . ( 5 ) دلائل النبوة 2 / 382 - 384 . والشفاء للقاضي 1 / 601 ( 6 ) دلائل النبوة لأبي نعيم 2 / 277 . والشفاء للقاضي 1 / 594 . ( 7 ) رواها أبو نعيم في دلائل النبوة 2 / 375 . في ( ب ) و ( ج ) : وكلام الذئب . وقد أخرج كلامه القاضي في الشفاء 1 / 595 . ( 8 ) أخرجه في دلائل النبوة 2 / 432 . والشفاء للقاضي عياض 1 / 588 . ( 9 ) رواها الإمام المؤيد بالله في إثبات النبوة ص 145 . والبخاري 2 / 738 رقم 1989 . ( 10 ) أخرجه في دلائل النبوة ج 6 ص 59 . ( 11 ) رواها الإمام المؤيد بالله في إثبات نبوة النبي ص 145 ، والبخاري 5 / 2135 رقم 5316 . والشفاء للقاضي عياض 1 / 550 . وقال : أما الأحاديث في هذا فكثيرة جدا . ( 12 ) أخرجه في الشفاء ص 607 .